اين دعاي دست را سيّد بن طاووس رحمه الله در مهج الدعوات و مرحوم كفعمى در البلد الأمين از حضرت صاحب الزمان ارواحنا فداه نقل نموده اند:
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَكْرِمْ أَوْلِيائَكَ بِإِنْجازِ وَعْدِكَ، وَبَلِّغْهُمْ
دَرْكَما يَأْمُلُونَهُ مِنْ نَصْرِكَ، وَاكْفُفْ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ نَصَبَ الْخِلافَ عَلَيْكَ، وَتَمَرَّدَ
بِمَنْعِكَعَلى رُكُوبِ مُخالَفَتِكَ، وَاسْتَعانَ بِرِفْدِكَ عَلى فَلِّ حَدِّكَ، وَقَصَدَ لِكَيْدِكَ
بِأَيْدِكَ،وَوَسِعْتَهُ حِلْماً لِتَأْخُذَهُ عَلى جَهْرَةٍ، وَتَسْتَأْصِلَهُ عَلى عِزَّةٍ.
فَإِنَّكَ اللَّهُمَّ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ »حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ
وَظَنّأَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناهُمْ حَصيداً كَأَنْ لَمْ
تَغْنَبِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، وَقُلْتَ »فَلَمَّا آسَفُونَا
انْتَقَمْنامِنْهُمْ، وَإِنَّ الْغايَةَ عِنْدَنا قَدْ تَناهَتْ، وَإِنَّا لِغَضَبِكَ غاضِبُونَ، وَإِنَّا عَلى
نَصْرِ الْحَقّمُتَعاصِبُونَ، وَإِلى وُرُودِ أَمْرِكَ مُشْتاقُونَ، وَلِإِنْجازِ وَعْدِكَ مُرْتَقِبُونَ،
وَلِحُلُولِوَعيدِكَ بِأَعْدائِكَ مُتَوَقِّعُونَ.
أَللَّهُمَّ فَأْذَنْ بِذلِكَ، وَافْتَحْ طُرُقاتِهِ، وَسَهِّلْ خُرُوجَهُ، وَوَطِّأْ مَسالِكَهُ،
وَأَشْرِعْشَرائِعَهُ، وَأَيِّدْ جُنُودَهُ وَأَعْوانَهُ، وَبادِرْ بَأْسَكَ الْقَوْمَ الظَّالِمينَ، وَابْسُطْ
سَيْفَ نَقِمَتِكَعَلى أَعْدائِكَ الْمُعانِدينَ، وَخُذْ بِالثَّارِ، إِنَّكَ جَوادٌ مَكَّارٌ.